عن نُهى
ذكاء اصطناعي مؤسسي، بُني حيث تعيش البيانات.
نُهى منصة ذكاء اصطناعي مؤسسي بُنيت في السعودية. وُجدت لأن الجهات الأحوج إلى هذه التقنية هي الأقل قدرة على إرسال موادها إلى مكان آخر للحصول عليها.
لماذا وُجدت
المؤسسة الكبرى أو الجهة الحكومية في المملكة دوّنت تقريباً كل ما تعرفه. سياسات وعقود وإجراءات وعقود من التقارير ومستودع مليء بأرقام محكومة. والقليل جداً منه في المتناول لحظة يحتاجه أحد، والحل المعتاد، إرساله إلى خدمة ذكاء عامة، هو تحديداً ما لا تستطيع تلك الجهات فعله.
بُنيت نُهى لهذه الفجوة. تعمل على بنية تحتية داخل المملكة، وتقرأ العربية والإنجليزية كجسم معرفي واحد، وتحترم نموذج الصلاحيات القائم لدى الجهة، وتعرض الأدلة خلف كل إجابة ليمكن الدفاع عن القرار المبني عليها لاحقاً.
والمنتج ضيّق عمداً فيما يدّعيه. هو لا يقرر شيئاً. هو يُعدّ القرارات، ويعرض عمله، ويترك الحكم لمن يتحمّل مسؤوليته.
ما نلتزم به
أربعة مواقف، ونقبل أن نُحاسب عليها.
نقول ما هو صحيح
لا شهادات مدّعاة، ولا عملاء مخترَعون، ولا قدرة توصف بصيغة الحاضر لأنها على خارطة طريق. وحيث تكون الإجابة «لا»، يقول الموقع «لا».
نعرض الأدلة
كل إجابة تحمل ما استندت إليه. والنظام الذي لا يمكن التحقق منه لا يمكن ائتمانه على قرار يهم.
نُبقي البيانات في موضعها
السيادة قرار معماري اتُّخذ مبكراً، لا خيار إعداد أُضيف متأخراً لأن عميلاً طلبه.
نترك الحكم للناس
نُهى تُعدّ وتقترح. لا تتصرف في أنظمتكم، ولا تتخذ القرارات التنفيذية.
الاسم
في العربية تحمل «النُّهى» معنى العقل وحسن الحكم: الملَكة التي تزن ما تعرفه قبل أن تتصرف. وهو وصف دقيق على نحو غير معتاد لما وُجد المنتج من أجله، وهو سبب أن الشعار شكل متأنٍّ لا شرارة ولا لوحة دوائر.
منتج من شركة بيانات وأعمال.
أحضروا السؤال الذي تستخدمونه لإيقاعها. هذا هو العرض الذي نفضّل تقديمه.